صرح تعليمي أم ماذا ؟

ما هو هدف التعليم ؟ هذا السؤال الذى لن تجيب عليه جامعاتنا لأنهم يهتمون بالأعداد و الإحصائيات و يفتخرون بها ، عدد الطلاب المتخرجين ، الكم الهائل من المعلومات التى درسوها ( حفظوها ) ، وغيرها من إحصائيات لا تسمن ولا تغني من جوع . فإذا كنا نٌخَرج سنوياً آلاف الطلاب و الطالبات الذين قد مر عليهم ملايين المعلومات لماذا لا نزال في آخر الركب ؟ هل لأنّ عقولنا أقل جودة من غيرنا ؟ لا بل لأنّ تعليمنا يفتقد للجودة .
يتلقى الطالب يومياً كماً هائلاً من المعلومات في مختلف العلوم التى يظن معلموها أنها هي أهم علمٍ على و جه الأرض ولا يأبهوا بالعلوم الأخرى فيجبر الطالب على الحفظ دون أن يفقه شيئاً مما حفظه فيصبح كالقرص الصلب و لكن يفتقر إلى معالج يجعله ذا فائدة ، نعم جامعاتنا تُخَرج لا بل تصنع سنوياً آلاف الأقراص الصلبة التى لا فائدة منها .





من البلاغه في التدوينه .. هو في هذا المقطع حينما قلتم /
هل سيتغير تعليمنا ؟
>– إن اليأس الذي صنعته/ومازالت تصنعه جامعتنا أثرت حتى في أمالنا فيها ! …
ليت الجامعات تلزم أعضاء هيئة بأن يلتزموا بمنهج بسيط مقنن أو على الأقل إختبار على مستوى الشرح الكئيب الذي نشاهده يوميًا ! .
الموضوع مُؤلم و المكان أشد إيلاماً ..
تماماً كما قلت مسبقاً في المقال ، بليغ بسيط موجز قاصم للظهر !
سدد الله رمينا في نقد جامعاتنا للتتحسن ، لا شيء آخر ..
شكراً عقلووووه :d
تعليمنا بحاجة الى تغيير من أوله لآخره